في عالم اليوم المليء بالألم والحيرة، والحروب والنزوح، يبحث الناس عن "الوطن" في عالم دائم التغير. في كتاب «الملجأ»، سنرى كيف استخدم الله أرملة محزونة، وامرأة أجنبية أمينة، ورجلاً ذا شأن ليبين لنا أننا في نهاية الأمر لن نجد ملجأنا ووطننا الحقيقي إلا في شخصه.
لقد كان وقتًا شبيهًا بوقتنا عندما حكم القضاة شعب إسرائيل القديم المنغمس في النزعة الفرديّة المتطرّفة، والحروب المتكرّرة، وعبادة الأوثان، وغيرها.
في سفر راعوث، نقرأ عن نعمي التي هربت من المجاعة لتتكبَّد خسائر ملوعة من نوع آخر، وتعود راجعةً إلى وطنها منكسرة القلب برفقة كنّتها الأجنبيّة. ظنّت نعمي أنّه لم يتبقَّ لها شيء، لكن فاجأها الله بإظهار أمانته في خضم أزمة إيمانها.
بإمكاننا أن نستخلص دروسًا مهمَّة من هذه القصَّة عندما نتأمَّل في ما اختبرته نعمي:
In the book ‘Refuge’في كتاب «الملجأ»، سنرى كيف استخدم الله أرملة محزونة القلب، وامرأةً أجنبيَّةً أمينة، ورجلاً ذا شأن رفيع ليبيِّن لنا أنَّنا في نهاية الأمر لن نجد وطنًا وملجأً إلا في شخصه.